غزة - النداء
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن العمليات التي تجري في شبه جزيرة سيناء والتي وصفها بالإرهابية لا تهدف إلا لإغلاق معبر رفح البري وإبقاء الأجواء المسمومة بين القاهرة وغزة.
وقال في تصريح نشره على صفحته على "الفيسبوك" الاثنين: "لم يبقى مجالاً للشك عندي من أن هناك أيدي خبيثة تقف وراء كل هذا الإرهاب، ولا أستبعد هنا أيدى الصهاينة عن هذا الفعل، ابتداء من عملية استشهاد الجنود المصريين وهم صائمون في منطقة الماسورة في رفح في شهر أغسطس/ آب 2012 وحتى عملية اليوم".
وأضاف "تم فتح معبر رفح بعد إغلاق طويل، ومناشدات من مختلف الأطراف لفتح هذا المعبر الحيوي جداً لأهلنا في غزة، خشيت أن يفتح المعبر فيكرر الإرهاب فعله لإغلاق المعبر ثانيةً وهذا ما حصل، حيث لم يعد لدي شك من أن هناك من يفكر بإبقاء معبر رفح مقفلاً، وإبقاء حالة التوتر بين غزة والقاهرة قائمة".
وتابع " أرجو أن لا يحدثنا أحد بأن هذه العمليات تتم بمساعدة من غزة لتزامن الوقت بين العملية وبين فتح معبر رفح، وذلك لأن مثل هذه العمليات الإرهابية تحتاج إلى وقت، والإعلان عن فتح المعبر كان قريبا منذ أول أمس، واليوم هو أول يوم في فتحه، ولا يمكن أن يكون لغزة أو أحد منها علاقة في هذه العمليات الإرهابية".
ودعا القيادة المصرية إلى عدم تحقيق المراد من هذه العمليات سواء بإغلاق معبر رفح، أو بتوتير الأجواء مع غزة وأهلها، " فهذه العملية وغيرها هي صناعة متقنة لتوتير الأجواء.. وأقرب الأمثلة هو اتهام اليوم والذي نشرته صحيفة "الأخبار" المصرية، والمنسوب كالعادة لمصادر مُجهلة تقول إن حماس تُدرب ضفادع بشرية لضرب حقول الغاز المصرية".
وأضاف "بالطبع لن يفكر أحد بأن غزة لا تملك سلاحاً بحريا، ولا سفن غواصة، كما أن المسافة بين غزة وحقول الغاز المصرية في دمياط والدلتا وغيرها من المناطق هي مئات مئات الكيلو مترات، وهذا يُبين استحالة العمل الذي لن ولم يفكر فيه أحد من غزة ضد مصر، ويُبين كم هو الخبر متهافت لا يرقى لمجرد الرد عليه".
وقررت السلطات المصرية فتح معبر رفح اليوم وغدًا لسفر بعض الحالات الإنسانية من مرضى وطلاب وأصحاب اقامات، بعد فترة اغلاق طويلة.