رام الله - النداء
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مساء الأربعاء المجلس المركزي لمنظمة التحرير إلى تقديم حلول مباشرة للمشكلات الكبيرة التي يعاني منها قطاع غزة جراء الحصار والعدوان الإسرائيلي الأخير صيف العام الماضي.
وقالت عضو المكتب السياسي للجبهة ماجدة المصري خلال إلقاء كلمة الجبهة في اجتماع المجلس المركزي إن حل مشكلات غزة يقتضي حضوراً مباشراً لحكومة الوفاق الوطني على أرض القطاع واضطلاعها بكامل مسؤولياتها مهما كانت الملاحظات على دورها أو التعطيل المتعمد لأعمالها.
وأكدت المصري أن تطورات كبيرة حصلت على الصعيد الفلسطيني خلال الفترة الماضية أبرزها وصول المفاوضات إلى الطريق المسدود بفعل التعنت الاسرائيلي والعدوان الهمجي على غزة وتوسيع نطاق الاستيطان.
وقالت المصري" وصلنا إلى نهاية مرحلة سياسية لم تعد تجدي معها الدعوات لاستئناف المفاوضات بآلياتها وشروطها السابقة، مرحلة أكد فيها العدو الإسرائيلي مدعوماً بقوة من الجانب الأميركي رفضه القاطع لأي حل ولأية تسوية على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".
وأضافت "إن كل هذا يملي علينا أن نخرج من هذا المجلس بخارطة طريق وطنية فلسطينية، تنتقل بنا إلى استراتيجية بديلة، تفتح أفقاً جديداً لنضالنا الوطني وقضيتنا الوطنية".
ودعت المصري الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير إلى اجتماع عاجل لإدارة حوار وطني للخروج بحلول توافقية للبرنامج السياسي المشترك، والدعوة لانتخابات سريعة ومتزامنة لرئاسة السلطة وكذلك للمجلسين الوطني والتشريعي، بنظام التمثيل النسبي الكامل.
وعلى الصعيد الوطني الداخلي شددت المصري على ضرورة اعتماد سياسة كفاحية في الميدان، في إطار استراتيجية شاملة في صلبها، وفي القلب منها، المقاومة الشعبية للاستيطان والمقاطعة الواسعة لمنتجات الاحتلال.