الخميس, 04 2026, 23:28 مساءً
شريط الاخبار
مدبولي: التعليم سلاح مصر للنجاح.. وتراجع مؤشرات صعوبات التعلم وتحسن الحضور المدرسي
بين دبلوماسية الحذر والبساط الأحمر للرفيق.. كيف استقبلت بكين ترامب وبوتين؟
وزراء خارجية مصر والسعودية وقطر يؤكدون أهمية الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة
روسيا والصين توقعان نحو 40 وثيقة تعاون خلال زيارة بوتين إلى بكين
لولا دا سيلفا: ترامب يعلم موقفي الرافض للحرب والإبادة الجماعية في فلسطين
رئيس تايوان: لن نتخلى عن سيادتنا الوطنية تحت أي ضغوط
مصر والإمارات تبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي وتعزيز الأمن المشترك
جيش الاحتلال يعلن إصابة 105 جنود في مواجهات جنوب لبنان خلال أسبوع
وزراء الخارجية العرب يدينون اقتحام بن جفير للمسجد الأقصى في ذكرى النكبة
توافق مصري هندي على خارطة طريق لزيادة التبادل التجاري وتوطين الصناعة
ترامب: لا يمانع تعليق البرنامج النووي الإيراني 20 عامًا بشروط التزام صارم
الرئيس المصري يصل عنتيبي لبحث العلاقات الثنائية مع أوغندا
الرئيس الأمريكي يصل بكين وسط ترقب عالمي للقمة مع شي جين بينج
بكين: مستعدون لتوسيع التعاون مع أمريكا ومعالجة الخلافات
البحرين تتهم الحرس الثوري الإيراني وحزب الله بتهديد أمن الخليج
كلمة المحرر
عربدوا فسمعوا بعض الجواب
29/01/2015 [ 09:47 ]
تاريخ الإضافة:
بقلم: عدلي صادق
عربدوا فسمعوا بعض الجواب

عملية «حزب الله» في مزارع شبعا، قصّرت المسافة بين الوعد بالرد في المكان والزمان المناسبين وتسجيل الرد الفعلي. كان أهم ما في عملية المقاومة، أنها أدخلت هؤلاء الذين يعربدون، في حال اضطراب؛ فليس كل قصف مأمون العواقب، وليس كل تصعيد لا تبعات بعده، أو لا حسابات يضطر المعتدون إلى حسبتها. ها هو لبنان، بكل أطيافه، أمامهم، فإن أرادوا التصعيد، سيتوحد اللبنانيون ضد العدوان، وسوف تتراجع لغة التهاجي بين مكونات الخارطة السياسية والحزبية اللبنانية. فلا أحد، في العالم العربي، يمكن أن يُجاهر بصداقة هؤلاء الذين أدمنوا الاعتداءات الدامية على كل جوارهم. ذلك لان ممارساتهم اليومية، ستصل بكل العرب، على الرغم من خلافاتهم وصراعاتهم؛ إلى قناعة بان من لا يقاوم هؤلاء الأوغاد المنفلتين، في حدود المتاح ينبغي أن يُعزَل. فمن يطرحون أنفسهم كمعتدلين ومحبي سلام، من العرب، سيجدون أنفسهم معنيين بكبح جماح هذا الثور الهائج طال الأمد أم قَصُر.

اليمين الإسرائيلي المتطرف، لا يفهم التاريخ ولا سننه ولا دروسه. فما زال يتوهم انه قادر على إذلال امة كبيرة، وهنا تكمن علته القاتلة آجلا أم عاجلا. وقد كانت سياساته وممارساته هي سبب تنامي التيار المتشدد في الوطن العربي. وإسرائيل تعرف ذلك جيدا وتتغاضى عنه، ولديها من وسائل سبر أغوار الرأي العام العربي، ما يجعلها تعرف أيضا، أن أكثر العرب جنوحا إلى السلم، سيطرب في داخله كلما أوجعتها المقاومة، بصرف النظر عن هوية هذه المقاومة ومعسكرها وسياساتها على أصعدة أخرى. فعلى سبيل المثال، تابع الفلسطينيون جميعا تطورات أحداث الأمس، مفعمين بالأمل في أن يأسر المقاومون جنودا إسرائيليين، والحفاظ عليهم لمبادلتهم، وإحباط تشدد إسرائيل في موضوع الأسرى وإجبارها على إطلاقهم جميعا. هذا في الحد الأدنى من المشاعر الفلسطينية التي رافقت أحداث يوم أمس. ويصح القول، أن حكومة إسرائيل، في سياقها الراهن، لن تُبقي على معتدلين عرب يقبضون كلام السياسة وأحاديث التسوية. لم يتبق لها في العالم العربي سوى حفنة خفافيش معزولة. فإسرائيل التي نرى ونتابع، لا تنفع معها سوى المواجهة وتربية الأجيال على مناهضتها ومقاومتها كلما أتيحت هوامش أو فضاءات للمقاومة. فنحن، هنا في بلادنا، مكبلون لانتا بصدد عدو لا يكتفي بقتل البشر بالجملة، وإنما ينفلت إلى تدمير البيوت واقتلاع الأشجار، وحرق الجوامع والكنائس، وازها أرواح الأطفال، ونبش القبور وخنق الحياة كلها.

طال انتظار ردع هذا الاحتلال بجزء من مروءة شباب الأمة. لكن مثل هذه الحال التي نحن فيها، تحتم على الأوساط السياسية والفكرية والإعلامية، العمل بدأب على انتقال السيكولوجيا الجمعية العربية، من واقع الإحساس بالعجز، إلى مسار الوعي بالقوة وبممكناتها في هذه الأمة.

المتشددون الإسلاميون من الدواعش وغيرهم، لم يعرفوا الطريق إلى فلسطين. لو فعلوا، وهم مذمومون مذمون، لأنصفوا أنفسهم وأنصفوا «الأقصى» المبارك، وغسلوا أوساخ وجوههم وسكاكينهم، وصاروا بشرا. لكننا الآن، أمام معادلة كهذه، وعلى قاعدة فلسطين، لن نأبه بفوارق مذهبية ولا بمواقف حيال معارك أخرى. فمن فلسطين والى فلسطين، تنطلق الحقيقة وتصل. لذا، لا ننكر بهجتنا بان هذا الاحتلال الذي يعربد، سمع جوابا محدودا، هو جواب الحد الأدنى من «حزب الله». لقد ظن المحتلون، أن أحدا لن يجرؤ على إطلاق النار عليهم، لكنه الآن، يحسب ويضرب أخماسًا في أسداس، قبل أن يذهب الى نزهة حرب يشنها على لبنان، وقد أدرك انه في حال شنها، سيألم مثلما يألم اللبنانيون!

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أحداث الساعة
05:27 AM

مدبولي: التعليم سلاح مصر للنجاح.. وتراجع مؤشرات صعوبات التعلم وتحسن الحضور المدرسي

05:26 AM

بين دبلوماسية الحذر والبساط الأحمر للرفيق.. كيف استقبلت بكين ترامب وبوتين؟

05:21 AM

وزراء خارجية مصر والسعودية وقطر يؤكدون أهمية الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة

16:10 PM

روسيا والصين توقعان نحو 40 وثيقة تعاون خلال زيارة بوتين إلى بكين

02:12 AM

لولا دا سيلفا: ترامب يعلم موقفي الرافض للحرب والإبادة الجماعية في فلسطين

02:10 AM

رئيس تايوان: لن نتخلى عن سيادتنا الوطنية تحت أي ضغوط

02:08 AM

مصر والإمارات تبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي وتعزيز الأمن المشترك

02:06 AM

جيش الاحتلال يعلن إصابة 105 جنود في مواجهات جنوب لبنان خلال أسبوع

23:37 PM

وزراء الخارجية العرب يدينون اقتحام بن جفير للمسجد الأقصى في ذكرى النكبة

16:00 PM

توافق مصري هندي على خارطة طريق لزيادة التبادل التجاري وتوطين الصناعة

15:57 PM

ترامب: لا يمانع تعليق البرنامج النووي الإيراني 20 عامًا بشروط التزام صارم

14:37 PM

الرئيس المصري يصل عنتيبي لبحث العلاقات الثنائية مع أوغندا

14:35 PM

الرئيس الأمريكي يصل بكين وسط ترقب عالمي للقمة مع شي جين بينج

14:32 PM

بكين: مستعدون لتوسيع التعاون مع أمريكا ومعالجة الخلافات

10:25 AM

البحرين تتهم الحرس الثوري الإيراني وحزب الله بتهديد أمن الخليج

أفكار وآراء
المزيد
تحقيقات وتقارير
المزيد
استطلاع الرأي