النداء للإعلام
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون تطلع بلاده إلى تعزيز الدعم الأوروبي، خاصة من فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي، في ظل التحديات المتعددة التي يواجهها لبنان على الصعيدين الاقتصادي والإنساني، مشددًا على أن استقرار بلاده يمثل عنصرًا أساسيًا في استقرار المنطقة ككل.
وجاءت تصريحات عون خلال مشاركته في اجتماع عقد في نيقوسيا، ضم قادة دول الاتحاد الأوروبي إلى جانب دول الجوار الجنوبي من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
واستعرض الرئيس اللبناني رؤية بلاده لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، مؤكدًا ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات إلى مرحلة التعافي وإعادة البناء، في ظل الخسائر الكبيرة التي لحقت بمختلف القطاعات الحيوية.
وأشار إلى أن لبنان يواجه أزمات متراكمة وتحديات متجددة، لافتًا إلى انخراط بلاده في جهود دبلوماسية مكثفة بهدف التوصل إلى حلول مستدامة، في وقت وصف فيه الوضع الإنساني بأنه بالغ الخطورة.
وعلى هامش الاجتماع، التقى عون نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث بحثا تطورات الأوضاع في لبنان والجهود المبذولة لإنهاء الأزمة، إلى جانب استعراض نتائج لقاءاته الأخيرة في واشنطن مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض.
كما أعرب عون عن تقديره للدعم الفرنسي المتواصل، خاصة في ما يتعلق بالمساعدات المقدمة للنازحين، مؤكدًا تطلع لبنان إلى استمرار هذا الدعم سياسيًا وإنسانيًا خلال المرحلة المقبلة.