الجمعة, 17 إبريل 2026, 10:16 صباحاً
شريط الاخبار
غزة.. مقبرة الصحفيين وصوت الحقيقة المستهدف إعداد/ الصحفي محمد حسن أحمد
بوتين يصل إلى أذربيجان في زيارة رسمية تستمر يومين
موسكو تحذر بولندا من محاولة اعتراض الصواريخ الروسية فوق أوكرانيا
"واشنطن بوست": الحزب الديمقراطي الأمريكي يؤيد في برنامجه الجديد قيام دولة فلسطين
بايدن: وقف إطلاق النار ما زال ممكناً ولن نستسلم
بلينكن للرئيس الإسرائيلي: آن الأوان للتوصل لاتفاق وقد تكون هذه الفرصة الأخيرة
الرئيس الجزائري تبون: مستعدون لبناء 3 مستشفيات في غزة
بلدية دير البلح: ارتفاع عدد النازحين بالمدينة إلى قرابة مليون نازح
سرايا القدس تعلن إسقاط مسيرة إسرائيلية
الاحتلال يقصف خيام النازحين في المواصي ويستهدف مشفى كمال عدوان
غوتيريش: الملايين بالسودان وغزة معرضون للموت بالأمراض
إيرلندا تعترف رسميا بدولة فلسطين
الأغوار الشمالية.. محاصيل ومراع تحت لهيب التدريبات
القاهرة.. الوفد الوزاري يبحث احتياجات أبناء غزة الوافدين إلى مصر
حمدان: نحمل أمريكا وبايدن شخصيا المسؤولية عن مجزرة رفح
كلمة المحرر
لماذا الأصوات المعتدلة لا تأخذ استحقاقها الإعلامي؟
10/04/2023 [ 09:18 ]
تاريخ الإضافة:
بقلم: بقلم: سامي جواد كاظم
لماذا الأصوات المعتدلة لا تأخذ استحقاقها الإعلامي؟
سامي جواد كاظم



بقلم: سامي جواد كاظم

الأصوات المعتدلة هي صوت العقل المنصف لما يجري من أحداث وهذا العقل قد يكون إسلامي، سياسي، علماني، مسيحي، يهودي، بلا دين، المهم أنه ينظر إلى الانسان أنه انسان، لا يميل الى من يعتقد نفس معتقده عندما يكون على باطل، مقولة انصر اخاك ظالما او مظلوما مقولة يشوبها الشكوك، ونحن من نكرر ان الكافر العادل افضل من المسلم الظالم.

الاعتدال هو من يحترم عقول الناس ولا يكيد للغير مؤامرات وتسقيط وما الى ذلك من النيل ممن يختلف عنا دينيا سياسيا علمانيا ثقافيا وهكذا.

لا يوجد اسم أكثر شهرة في عالم الإعلام وصناعة مؤسساته ومحتوياته اليوم أكثر شهرة من رجل الأعمال الأمريكي الأسترالي “روبرت مردوخ”، فالرجل ذو الجنسيتين أصبح منذ عقود رجل الصناعة الإعلامية الأول في العالم، وأكثر من ينفق على الصحافة وصناعة محتوياتها، بل ويجني المليارات من الاعلام يقابله الاعلام الهزيل خصوصا للدول الاسلامية التي تنفق المليارات دون عائد معنوي او مادي، هذا من جانب  ومن جانب اخر سيطرة الامريكي على مواقع الاقمار الصناعية بحيث اي موقع يؤثر في الراي العام يتم حجبه.

في أمريكا مثلا صوت نعوم تشومسكي هذا الرجل ممنوع من اجراء لقاءات صحفية وتلفزيونية معه من قبل المؤسسات الاعلامية الرصينة واذا ما اجرت اي شبكة ضعيفة او مستقلة معه فان الاعلام المضاد اقوى اضافة الى ان جمهور المعتدلين لا يحسنون متابعة صوت الاعتدال والعمل على الترويج من خلال الممكن مواقع التواصل الاجتماعي او المطبوعات، روبرت فيسك الصحفي البريطاني الذي فضح سياسة امريكا وبريطانيا لا احد يروج له اعلاميا، روجيه غارودي تم تحجيمه من قبل وسائل الاعلام الفرنسي، الامر ذاته ينطبق على الاصوات المعتدلة من السنة والشيعة لتوحيد المسلمين يتم تحجيمهم وحتى تصفيتهم من قبل حكام عملاء يخضعون لارادة صهيونية ، كل هذا بسبب عدم المهنية والاحترافية في ادارة وسائل الاعلام واما مسالة قمر عربي ( نيل سات او عربسات ) فانها واجهة محل لبيع الاحذية ليست الا والا ادارة التحكم بهما ليست بيد العرب، هنالك اسماء معتدلة او رافضة للهيمنة الامريكية جعلتها ادارة الفيسبوك مخالفة لمعايير المجتمع وتقوم بحجبها بل وغلق الحساب الذي يروج لها.

هنالك وسائل اعلام تجارية بلا مبدا مشهورة ولها ثقلها لا اعلم لماذا لا يتم التعامل معها من قبل الحكومات التي تدعي الاعتدال ويكون افضل لها  التعاقد مع هذه القنوات بدلا من افتتاح قنوات هزيلة تصرف عليها الاموال مضاعفة دون جدوى، لماذا لا تستعينون بشخصيات اعلامية لها جمهورها بعيدا عن توجهاتها الشخصية فانها اي هذه الشخصية افضل مروج للشخصيات المعتدلة والافكار المعتدلة.

حتى وقت قريب ترفض القنوات الاسلامية اظهار امراة بلا حجاب، وقد عانت من هذا التوجه، خلطت بين الممكن والممنوع، نعم من حقكم ان يكون العاملين من النساء محجبات لكن ليس من الصحيح حجب الاخبار التي تظهر فيها امراة غير محجبة فهنالك البعض منهن بيدهن القرار والتاثير . قناة الميادين المدعومة ماليا من المقاومة لها مطلق الحرية في اختيار من يتحدث او يعمل ضمن كادرها مهما كان توجههم، ولكن مع الحفاظ على اظهار صوت المقاومة المعتدل.

مسؤول على فضائية وبيده القرار قلت له هل تثق بالخطاب الاسلامي وانه افضل من العلماني؟ قال بالتاكيد افضل، قلت له لماذا لا تعملون برنامج تستضيفون شخصيات علمانية واخرى اسلامية للحوار، فرفض رفضا قاطعا استضافة العلماني، هكذا يكون الحجر على الثقافة الاسلامية وعندما يكون صوتها احادي فان الاخر لا يتابعهم الا من يؤمن بهم.

رحم الله الشيخ مرتضى مطهري كان يكتب مقالا في مجلة نسائية اشبه بالخليعة ( روز زنانه) بل الاكثر من ذلك توضع صورته وهو معمم على مقاله فانتقده البعض فقال انا اكتب الى من لايعرفنا ومن لا يعرفنا يتابع هكذا مجلات فيجب ان ندخلها لايصال صوتنا.

الأصوات المعتدلة بين نارين، نار القوى المتكبرة الرافضة لها وقوة عدم المهنية في الترويج لها بالممكن. والنار الأسوء من كلتيهما هي اصوات ابناء الملة عندما يستهدفون ويستهجنون الشخصيات المعتدلة التي تلد من رحمهم اي منهم واليهم.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع
أحداث الساعة
17:39 PM

عاجل | الدفاع المدني : ارتقاء وإصابة عدد من المواطنين جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة مدنية تقل نازحين، أثناء تفقدهم منازلهم شرقي حي الزيتون بغزة.

22:05 PM

المستشار الإعلامي للأونروا : هناك انهيار شبه كامل لمنظومة العمل الإنساني في مدينة غزة

20:16 PM

غزة.. مقبرة الصحفيين وصوت الحقيقة المستهدف إعداد/ الصحفي محمد حسن أحمد

20:04 PM

النيابة العامة والشرطة تباشران اجراءاتهما القانونية بمقتل شخص في جنين

10:41 AM

بوتين يصل إلى أذربيجان في زيارة رسمية تستمر يومين

10:36 AM

موسكو تحذر بولندا من محاولة اعتراض الصواريخ الروسية فوق أوكرانيا

10:33 AM

"واشنطن بوست": الحزب الديمقراطي الأمريكي يؤيد في برنامجه الجديد قيام دولة فلسطين

10:27 AM

بايدن: وقف إطلاق النار ما زال ممكناً ولن نستسلم

10:24 AM

بلينكن للرئيس الإسرائيلي: آن الأوان للتوصل لاتفاق وقد تكون هذه الفرصة الأخيرة

10:19 AM

الرئيس الجزائري تبون: مستعدون لبناء 3 مستشفيات في غزة

16:57 PM

بلدية دير البلح: ارتفاع عدد النازحين بالمدينة إلى قرابة مليون نازح

15:16 PM

سرايا القدس تعلن إسقاط مسيرة إسرائيلية

15:10 PM

الاحتلال يقصف خيام النازحين في المواصي ويستهدف مشفى كمال عدوان

14:32 PM

غوتيريش: الملايين بالسودان وغزة معرضون للموت بالأمراض

14:29 PM

إيرلندا تعترف رسميا بدولة فلسطين

أفكار وآراء
المزيد
تحقيقات وتقارير
المزيد
استطلاع الرأي