غزة-النداء يوقع وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور إيهاب بسيسو الديوان الجديد للشاعر الفلسطيني المقيم في سوريا راسم المدهون "أغنية للذبول"؛ نيابة عنه وذلك لعدم تمكنه من الحضور والتواجد في فلسطين. حفل التوقيع يقام في جناح منشورات المتوسط يوم الخميس
وزير الثقافة الفلسطيني إيهاب بسيسو يوقع مجموعة راسم المدهون أغنية للذبول
غزة-النداء
يوقع وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور إيهاب بسيسو الديوان الجديد للشاعر الفلسطيني المقيم في سوريا راسم المدهون "أغنية للذبول"؛ نيابة عنه وذلك لعدم تمكنه من الحضور والتواجد في فلسطين. حفل التوقيع يقام في جناح منشورات المتوسط يوم الخميس 10 مايو 2018 بدءاً من الرابعة مساءً في معرض فلسطين الدولي للكتاب بالمكتبة الوطنية – سردا – محافظة رام الله والبيرة، بحضور شقيق الشاعر الروائي ربعي المدهون وابنه الشاعر غياث المدهونوعدد من الأصدقاء.
خبر صدور الكتاب:
صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، مجموعة شعرية جديدة للشاعر الفلسطيني راسم المدهون، حملت عنوان: "أغنية للذُّبول".
وجاء الكتاب في 96 صفحة من القطع الوسط، ضمن مجموعة "براءات" التي تصدرها الدار وتنتصر فيها للشعر، والقصة القصيرة، والنصوص، احتفاءً بهذه الأجناس الأدبية.
في مجموعته الجديدة لا يتأخر الشاعر راسم المدهون في التعريف بنفسهِ، من خلال أولى قصائد الكتاب الأربعة عشرة، ماسكاً حبل الاعتراف من وسطِه، متوارياً خلف اللغة الناضجة كخبير مناجم يعرفُ أين يكمنُ المعدن النفيس، وأحياناً كطفلٍ يُغني لحنه الخاص، في الحب، والحياة، وتأويلات الحلم، والمحاولات الحثيثة للإمساك بمعنى الوطن. في قصيدته "ربّما" نقرأ: "أنا الكلامُ الذي فاضَ من مناماتِ العشّاق/ والخائبين".
قبل أن تتحوَّل الأغنية لاحقاً إلى فصلٍ آخر من "الذبول الجميل"، حيث يقف الشاعر على عتبات الحبّ، مستعيداً الصيف في آخر الكتاب. وفي البحث عن إيثاكاه الأخرى، يغامر راسم المدهون بكلِّ شيء في حياته، في عالمٍ يائس بلا معنى.
في أغنيته هذه، يكتب راسم المدهون الجسدَ في لحظةِ انتشاء، ولا يهمّ إن كانت لحظةَ تذكّر أو ترقّب، فالحب المدسوس بين أسطر القصائد لا يحتاج إلى غواية لغوية ليمتزج النعاس بالكسل اللذيذ، ويمسي السرير الحريريّ حصاناً بريّا. ليؤنس السهر امرأة وحيدة، وبدل الأرق الماثل على امتداد الساعات، يسأل الشاعر حبيبته: "قولي لعينَيْكِ أن تنعسا قليلاً في ضواحي فمي/ فأنا مهرجان الفصول البعيدة".