غزة - النداء
قال أحمد حلس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن هناك جهوداً لترتيبات داخلية واستنهاض أطر الحركة في القطاع لأبنائها الملتزمين ببرامج فتح، على حد تعبيره.
وأكد حلس، أن قيادة حركة فتح تسعى لعقد لقاءات ثنائية مع كافة الفصائل، وتم عقد اجتماعات مع قيادة الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، مؤكداً أنه لم يتم حتى الآن لقاء القيادة الجديدة لحركة حماس.
ودعا حلس في حديثه مع القدس العربي إلى ضرورة إنهاء حالة الانقسام القائمة لمواجهة التحديات المقبلة.
وحول تشكيل قيادة جديدة لحركة فتح، قال حلس: إن هناك حالة استنهاض للحركة، سيشترك بها الجميع دون إقصاء، مشيرا إلى أنه وبعد إتمام اللقاءات مع كافة أطر الحركة، سيتم معرفة إذا كان هناك ضرورة لإعادة تشكيل الهيئة القيادية، أو أي صيغ قيادية مطلوبة للمرحلة المقبلة، سنباشرها بعد نهاية اللقاءات، للاستعداد لمرحلة عمل بجهد تنظيمي ملتزم ومسؤول ومنضبط، والعمل على ترجمة برامج فتح لعمل وسلوك على الأرض.
وحول تشكيل جماعة محمد دحلان لهيئات تنظيمية موازية لأطر فتح، قال حلس: "فتح تعطي المجال لكل أبنائها، أقصد المتلزمين بأطرها الشرعية وقرارها الشرعي، أما الخارجون عن حركة فتح لا أقصدهم، وليسوا جزءاً من برنامجنا التنظيمي".
وأكد حلس، أن إضافة أعضاء جدد للمجلس الثوري واللجنة المركزية يحتاج إلى ترتيبات معينة، وفي العادة لا يتم العمل به مباشرة بعد المؤتمر، مستدركاً: "نحن معنيون أنه في الوقت القريب ستنتهي الإضافات في اللجنة المركزية والمجلس الثوري".
وأكد حلس أن موضوع الإضافة لسد الثغرات، و سيكون لغزة نصيب، لأن هناك نقصاً في مشاركة قطاع غزة في المجلس الثوري تحديداً.
وحول ملف المصالحة، بين حلس أن هناك أخوة مكلفين بهذا الموضوع، ولم يحدث جديد بعد المؤتمر السابع بهذا الملف، سوى اجتماعات اللجنة التحضيرية في بيروت، التي خرج الجميع منها بانطباعات إيجابية، ونأمل أن تستمر هذه الجهود، من أجل التئام المجلس الوطني الفلسطيني في وقت قريب، ونأمل أن يكون التئامه مقدمة إيجابية في موضوع المصالحة.
و في الملف السياسي وتحركات حركة فتح للمرحلة المقبلة في ظل مخططات الاستيطان ونية الإدارة الأمريكية نقل السفارة للقدس، قال حلس: إن فتح تدرك أن المهمة أمامها ليست سهلة، في ظل المتغيرات التي تحدث في العالم ووصول دونالد ترامب للحكم في أمريكا، ووجود بنيامين نتنياهو على رأس الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف أن فتح تدرك أن الأوضاع تحتاج إلى وحدة الموقف الفلسطيني، وهذا ما نسعى له، وانعقاد اللجنة التحضيرية في بيروت، هو محاولة للرد على هذه الظروف الصعبة المحيطة بالمنطقة العربية، والقضية الفلسطينية، وفتح تؤمن أن وحدة الصف الفلسطيني، هي من عوامل القوة التي تساعدنا في التصدي ومواجهة كل الظروف الصعبة المحيطة بنا.