رام الله - النداء
قال الخبير العسكري واصف عريقات: إن دولة الاحتلال معنية بتصعيد عدوانها على قطاع غزة، لتصدير أزماتها بعد نشر تقرير مراقب الدولة عن العدوان الذي سمي "الجرف الصامد" وتوجيه الانتقادات لقادة عسكريين وسياسيين.
وقال عريقات في حديث لإذاعة "موطني"، اليوم الخميس: "لقد أجمعت آراء صناع القرار في إسرائيل، على عدوان محتمل لابد منه على قطاع غزة، لأن القيادة السياسية في إسرائيل بحاجة إلى تصدير أزماتها، لكن هناك خشية حقيقة، وهواجس من زيادة هذه الأزمات أكثر من ذي قبل بدلاً من تصديرها، بسبب عدم تحقيق الأهداف المرجوة من حرب قد تشنها دولة الاحتلال.
ورأى عريقات، أن تقرير مراقب دولة الاحتلال الإسرائيلية، وما ورد فيه من ملاحظات وانتقادات لرئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو وقادة عسكريين، في عدوانها تحت مسمى (الجرف الصامد) عام 2014، بمثابة دليل على المزايدات بين أطراف الحكم في إسرائيل على حساب المصلحة العامة.
وأضاف: "إن فحوى التقرير دليل على وجود تنافس ومزايدات "وتربص سياسي" بين أطراف الحكومة الإسرائيلية "، ورأى أن المشكلة الكبيرة تمثلت بأداء " الكابينت" وطريقة اتخاذه للقرارات خلال الحرب، إضافة إلى حديثه عن افتقار جيش الاحتلال للاستعدادات اللازمة لمواجهة الأنفاق، وانقسام أعضاء المجلس الوزاري حول إمكانية تنفيذ عملية برية، وعدم الاتزان بين مستويات صنع القرار".
وقال عريقات: "إن المؤسسات الأمنية والاستخبارية، افتقرت للخطط قبل تنفيذ العدوان"، لافتاً إلى إصابة المجتمع الإسرائيلي بما وصفها شظايا هذا التقرير، وكذلك قيادة الجبهة الداخلية.