القدس - النداء - دعا مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس المحامي أحمد الرويضي المجتمع الدولي الى توفير الحماية لسكان القدس المحتلة على وجه الخصوص من اعتداءات قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين من القتل المنظم الذي يستهدفون فيه أبناء المدينة.
وكان رئيس بلدية الاحتلال في القدس 'نير براخات' هدّد اليوم بإغلاق الأحياء العربية في القدس وفرض منع التجول فيها، بسبب الأوضاع الراهنة.
وقال الرويضي إن ما يحصل في القدس يستدعي تحركاً جدياً بدأته الرئاسة على مختلف الصعد والميادين، لافتاً الى أنه يأتي ضمن خطة مدروسة وممنهجة في اطار مشروع نتنياهو وزمرته ومنها 'براخات' ومنها إبعاد المواطنين عن المدينة وإرهابهم، وما التهديد بإغلاق أحياء مقدسية إلا في هذا الاطار، وفيه مخالفة لكل القوانين والمبادئ الانسانية والحقوقية.
وأوضح أن ما يحصل يأتي في اطار منظم ومعد سابقا من قبل حكومة نتنياهو وليس بالأمر الجديد، ويستهدف بمجموعه الحياة المقدسية.
وأشار الى أن موضوع المسجد الأقصى المبارك هو الأساس، ولا يمكن أن تهدأ الأوضاع الا بانتهاء الاعتداءات عليه، لافتاً الى أن قتل الطالب الخطيب يوم أمس أمام باب الاسباط تحمل في طياتها تهديدات للمصلين الذين تبعدهم سلطات الاحتلال عن الاقصى، وإطلاق الرصاص على الطالبة البكري أمام مدرستها والطفلين مناصرة أمس يستهدف القطاع التعليمي كما الشبابي وكل ذلك بهدف تخويف المواطنين وإبعادهم عن مدينتهم.
وشدد الرويضي على أن المقدسيين لن يتزحزحوا من مدينتهم، وقال: لن ترهبنا ممارساتهم وسياساتهم وسنبقى في القدس مدافعين عنها وعن مقدساتها وعلى رأسها الأقصى المبارك.
من جانبه، قال، ماهر موسى ناشط من القدس القديمة لـ 'وفا' ان التهديد بإغلاق أحياء مقدسية بات في ذهن ومخيلة قادة الاحتلال، لافتا الى الاغلاق المتواصل لمداخل قرية العيسوية وسط القدس المحتلة بالمكعبات الاسمنتية، فضلا عن إغلاق العديد من شوارع واحياء المدينة بسواتر ترابية ومكعبات اسمنتية كما حصل قبل يومين بإغلاق شارع سلمان الفارسي بحي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة.