رام الله- النداء - أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني السبت، عن سعي المنظمة لوقف هجرة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا إلى أوروبا.
وقال مجدلاني لوكالة أنباء "شينخوا"، إن هذا المسعى ينطلق من الخطر الذي يرافق رحلة هجرة هؤلاء اللاجئين، وتعرض المئات منهم للموت غرقا في البحر.
وأضاف مجدلاني، أن الخطر الأكبر لتفاقم أعداد هجرة اللاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى أوروبا يتعلق بتهديد ملف حق العودة للاجئين وانعكاس مخاوف التوطين لإلغاء هذا الحق مستقبلا.
وكان مجدلاني ترأس وفدا من منظمة التحرير زار سوريا للقاء المسؤولين فيها خصوصا مع وزيرة الشؤون الاجتماعية السورية ريما القادري، إلى جانب ممثلي الفصائل الفلسطينية فيها على مدار ثلاثة أيام نهاية الأسبوع الماضي.
وذكر مجدلاني، أنه تم خلال مباحثات الوفد استكمال متابعة أوضاع اللاجئين في سوريا، ومعالجة الأزمات الإنسانية التي يعانوها والتخفيف منها، إلى جانب السعي لوقف الهجرة المتزايدة للاجئين الفلسطينيين إلى أوروبا.
وذكر مجدلاني، أنه تم خلال مباحثات الوفد استكمال متابعة أوضاع اللاجئين في سوريا، ومعالجة الأزمات الإنسانية التي يعانوها والتخفيف منها، إلى جانب السعي لوقف الهجرة المتزايدة للاجئين الفلسطينيين إلى أوروبا.
وقال "نقلنا للمسؤولين السوريين قلقنا المتزايد من هجرة الفلسطينيين والنزيف البشري المتزايد إلى خارج سوريا والذي تجاوز 200 ألف فلسطيني وهذا أمر بالغ الخطورة يستوجب توفير كل الظروف التي ممكن أن تساعد على بقاء أبناء شعبنا في سوريا وعدم دفعهم للهجرة".
وأوضح مجدلاني، أن الوفد قدم أفكارا للمسؤولين السوريين تتصل بزيادة توفير الأمن والأمان للمخيمات الفلسطينية، ومعالجة قضية المهجرين والنازحين من داخل المخيمات، وضمان حرية الحركة لهم بين المحافظات السورية ".
وأضاف أن أفكار الوفد تضمنت كذلك حل إشكاليات متعلقة بمخيم اليرموك بدمشق، وزيادة وتيرة دخول المساعدات الإغاثية بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة إليه وإلى باقي المخيمات الفلسطينية في سوريا.
وترصد إحصائيات فلسطينية مقتل نحو ثلاثة آلاف لاجئ فلسطيني في سوريا منذ بدء الأزمة فيها قبل أربعة أعوام والتي أدت إلى نزوح نحو 200 ألف لاجئ من إجمالي عددهم البالغ أكثر من 700 ألف لاجئ.
وأظهرت إحصائيات حقوقية نشرت أمس الجمعة، أن 2824 مهاجرا غرقوا وفقدوا في البحر الأبيض المتوسط وهم في الطريق إلى أوروبا منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية أغسطس المنقضي.
وذكرت الإحصائيات الصادرة عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومقره جنيف، أن أعداد الذين وصلوا إلى أوروبا منذ بداية العام الجاري كلاجئين أو طالبي لجوء بلغت نحو 380 ألف شخصا غالبيتهم من سوريا.
ووفق الإحصائيات ذاتها، فإن عدد طلبات اللجوء (السورية وغير السورية) المقدمة إلى أوروبا منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر يوليو بلغت بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 583.758 طلبا، منها 126.232 طلبا قدمها سوريون.