بوابة النداء الإلكترونية
ملفات غزة الشائكة تنتظر حلول الحمد الله
تاريخ ووقت الإضافة:
25/03/2015 [ 11:26 ]
ملفات غزة الشائكة تنتظر حلول الحمد الله
إزالة الصورة من الطباعة

غزة -النداء 

يزور رئيس وزراء حكومة التوافق الفلسطيني د.رامي الحمد الله قطاع غزة اليوم الأربعاء لبحث العديد من الملفات، في ظل حالة اقتصادية ومعيشية صعبة يعاني سكان الشريط الساحلي.

ويعاني نحو 1.8 فلسطيني من أزمة متفاقمة في الكهرباء، إضافة إلى توقف عجلة اعمار القطاع الذي تعرض لحرب شرسة الصيف الماضي، وعدم حل أزمة موظفي حكومة غزة السابقة الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ أكثر من عام.

وسيصل الحمد الله على رأس وفد حكومي إلى غزة قادمًا من الضفة الغربية المحتلة ظهر اليوم عبر معبر بيت حانون "ايرز".

ومن المقرر أن تستمر زيارة الحمد الله إلى غزة ثلاثة أيام على أن يلتقي ممثلي الفصائل الفلسطينية في القطاع ومن بينها حركة حماس.

وتأتي زيارة الحمد الله- وهي الثانية لغزة منذ أدائه القسم رئيسا لحكومة التوافق الفلسطينية الصيف الماضي- في ظل التطورات الأخيرة بملف المصالحة الفلسطينية.

حيث يجري وفد من وزارة الخارجية السويسرية يزور غزة مباحثات مع فصائل فلسطينية بغرض التوسط لحل أزمة ملف موظفي حكومة غزة السابقة.

ويناقش الوفد السويسري مع الفصائل في غزة وثيقة تضع الخطوط العريضة لحل ملف موظفي حكومة غزة الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ تشكيل حكومة الوفاق مطلع حزيران/يونيو الماضي باستثناء صرف دفعة مالية وحيدة للمدنيين منهم في شهر أكتوبر الماضي.

كما تأتي الزيارة بعد زيارة السفير القطري محمد العمادي المسؤول عن متابعة مشاريع إعادة إعمار غزة لغزة الأسبوع الماضي وإعلانه بدء مشاريع اعمار قطرية لصالح المهدمة بيوتهم بالحرب الأخيرة وإدخال مواد البناء لهذه المشاريع عبر معبر "كرم أبو سالم" الإسرائيلي.

وكانت السلطة الفلسطينية تشترط لبدء عملية اعمار القطاع ب"تسلم" حكومة التوافق صلاحياتها في القطاع، بينها معابر القطاع.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس زار سويسرا في العاشر من الشهر الجاري للتباحث مع المسؤولين فيها بشأن وساطتها لحل ملف موظفي غزة السابقة ودفع جهود المصالحة الفلسطينية.

وجاءت زيارة عباس بعد أيام قليلة من زيارته الرياض ولقائه الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث طالبته الرياض بضرورة انجاز ملف المصالحة الفلسطينية، بحسب السفير الفلسطيني في السعودية حينها.

الزيارة الثانية

وستكون زيارة الحمد الله هذه المرة الثانية التي يصل فيها إلى غزة منذ إعلان تشكيل حكومة الوفاق مطلع حزيران/يونيو عام 2014 بموجب تفاهمات للمصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وكانت الزيارة الأولى في مطلع أكتوبر الماضي قبيل يومين من استضافة مصر المؤتمر الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة عقب الهجوم الإسرائيلي الأخير على القطاع بشهري يوليو وأغسطس الصيف الماضي.

وكانت حركة حماس دعت أمس إلى أن تقدم زيارة الحمد الله إلى غزة "حلولاً عملية لمشاكل أهل غزة لأن القطاع لم يعد يحتمل أي زيارات بروتوكولية".

واعتبرت "نجاح زيارة الحمد الله مرهون بتوفر الإرادة السياسية وإنهاء سياسة التهميش والتمييز التي تتعرض لها غزة من قبل الحكومة، وإذا لم تقدم هذه الزيارة حلولاً حقيقية لمشاكل أهل غزة فإننا نخشى أن تكون ذات نتائج عكسية".

Link Page: http://www.anidaa.ps/ar/?Action=PrintNews&ID=872