النداء للإعلام
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة تسعى إلى نقل المواجهة مع إيران إلى الساحة الاقتصادية، بعد ما وصفه بفشلها في تحقيق أهدافها العسكرية، داعيًا الإيرانيين إلى التكاتف لإفشال ما اعتبره “مؤامرة” ضد بلاده.
وأكد بزشكيان ضرورة تعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة، مشيرًا إلى أن إيران “بحاجة ماسة إلى ضبط الاستهلاك والتوفير” في ظل الظروف الراهنة.
وأضاف أن “العدو غيّر نهجه وانتقل إلى فرض الضغوط الاقتصادية والحصار البحري على حكومتنا وشعبنا”، معتبرًا أن “الوجود الأجنبي في المنطقة يزيد من التوتر ويزعزع استقرار المياه الإقليمية، ولا يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي”.
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في ظل استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، بعدما فرضت الولايات المتحدة حصارًا على إيران عقب تعثر المفاوضات التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل الماضي، عقب وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن.
وكانت إيران قد أكدت مرارًا أن عبور السفن عبر مضيق هرمز يتطلب موافقة رسمية منها، محذّرة من أن أي تجاوز لهذه التعليمات سيقابل برد حازم من قواتها المسلحة.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل حيّز التنفيذ في 8 أبريل الماضي، بعد 40 يومًا من المواجهات العسكرية.
وشهدت الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير، هجمات أمريكية إسرائيلية مشتركة استهدفت طهران ومدنًا إيرانية أخرى، وأسفرت عن مقتل المرشد الإيراني السابق وعدد من القادة العسكريين والمدنيين، فيما ردّت إيران بسلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تشديد قبضتها على مضيق هرمز.