بوابة النداء الإلكترونية
معهد العلوم والأمن الدولي: الحرب أضعفت قدرة إيران على تطوير سلاح نووي
تاريخ ووقت الإضافة:
08/05/2026 [ 14:41 ]
معهد العلوم والأمن الدولي: الحرب أضعفت قدرة إيران على تطوير سلاح نووي
إزالة الصورة من الطباعة

النداء للإعلام 


أفاد تقرير حديث صادر عن معهد العلوم والأمن الدولي بأن المرحلة الثانية من الحرب خلال الفترة ما بين فبراير وأبريل 2026 تسببت بأضرار واسعة في البرنامج النووي الإيراني، ما أدى إلى تقويض قدرة طهران على تطوير أسلحة نووية وإعاقة عملية “التسليح النووي” بشكل كبير.


وأوضح التقرير، المستند إلى صور أقمار صناعية، أن الهجمات الجوية الإسرائيلية والأمريكية استهدفت ما بين 6 و9 مواقع نووية حساسة، من أبرزها موقع “مين زادايي” السري المخصص لتصنيع “قلب القنبلة” النووية، إضافة إلى تدمير موقع “طالقان 2” بالكامل، وهو المنشأة المسؤولة عن تصنيع مفجر القنبلة النووية.


وأشار التقرير إلى أن الغارات طالت أيضًا مصنع “أردكان” لإنتاج الكعكة الصفراء، إلى جانب منشأة “أراك” للماء الثقيل، ما أدى إلى تعطيل الإمدادات الأساسية اللازمة لأي نشاط نووي مستقبلي.


ورغم عدم استهداف مخزونات اليورانيوم المخصب الموجودة تحت الأرض في منشأتي “نطنز” و“أصفهان” بشكل مباشر، فإن القصف أدى إلى تدمير مداخل الأنفاق والمخازن، الأمر الذي جعل نقل نحو 10 أطنان من اليورانيوم المخصب أكثر صعوبة وأسهل في الرصد والمتابعة الدولية.


كما كشف التقرير عن استهداف مكثف لعدد من العلماء النوويين وأعضاء “مجلس الدفاع”، بينهم مسؤولون حاليون وسابقون في جهاز الأمن النووي الإيراني، في محاولة للقضاء على الخبرات الفنية المتراكمة التي يصعب تعويضها، وهو ما قد يطيل أمد أي محاولة إيرانية مستقبلية لإعادة بناء برنامج التسليح النووي.


وفي السياق ذاته، استهدفت إسرائيل والولايات المتحدة مواقع صناعية وعسكرية مرتبطة بأبحاث وتطوير وإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة التقليدية، مع ترجيحات بارتباط بعض هذه المنشآت ببرامج ذات صلة بالأسلحة النووية.


وأكد التقرير أن الأضرار الناتجة عن الهجمات تتناقض مع بعض التقارير الإعلامية التي تحدثت عن عدم تأثر الجدول الزمني الإيراني لتطوير سلاح نووي، مشددًا على أن حجم الدمار الذي طال منشآت التسليح النووي يستدعي مزيدًا من التدقيق والتقييم.


وفي تطور سياسي متصل، نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة تفاهم مختصرة تهدف إلى خفض التوتر بين الجانبين.


وكان دونالد ترامب قد صرح بأن نقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة قد يكون جزءًا من الاتفاق الجاري بحثه، في حين لا تزال طهران ترفض حتى الآن فكرة نقل المخزون، معتبرة أن تخصيب اليورانيوم يمثل “خطًا أحمر”.

Link Page: http://www.anidaa.ps/ar/?Action=PrintNews&ID=3852