النداء للإعلام
قال مايك جونسون إنه لا يرى ضرورة لتدخل الكونجرس في التحرك العسكري الذي نفذته إدارة دونالد ترامب تجاه إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تُعد في حالة حرب حاليًا، وذلك مع انتهاء مهلة الستين يومًا.
وبموجب قانون صلاحيات الحرب، الذي يهدف إلى تقييد صلاحيات الرئيس العسكرية، كان يتعين على ترامب، بحلول اليوم الجمعة، الحصول على تفويض من الكونجرس أو وقف العمليات وسحب القوات خلال 60 يومًا في حال عدم صدور إذن مسبق بشن الحرب.
ويتيح القانون إمكانية تمديد هذه المهلة لمدة 30 يومًا إضافية، وفي تصريحات لشبكة "إن بي سي نيوز" من مبنى الكابيتول، شدد جونسون على عدم وجود عمليات عسكرية فعلية حاليًا، مثل القصف أو تبادل إطلاق النار.
وأشار إلى أن البيت الأبيض يعمل على دفع مسار السلام، ما يجعله متحفظًا على معارضة الإدارة في ظل ما وصفه بالمفاوضات الحساسة، مضيفًا: "نحن نراقب مضيق هرمز ونسعى لتحقيق السلام، والرئيس والإدارة يتحركان بحزم، ولا يمكن للكونجرس أن يدفع الأمور قدمًا أكثر من ذلك".
وينص قانون عام 1973 أيضًا على إمكانية طلب تمديد إضافي لمدة 30 يومًا، دون وضوح بشأن ما إذا كان ترامب سيقدم على هذه الخطوة خلال الفترة الحالية.
وفي السياق، أفاد مسؤول رفيع في البيت الأبيض، في تصريحات لـ"إن بي سي نيوز"، بأن مشاورات مستمرة تجري بين الإدارة وقيادات الكابيتول هيل لبحث آلية التعامل مع شرط الستين يومًا المنصوص عليه في القانون.
وأضاف المسؤول أن معارضة تفويض الرئيس بشن حرب على إيران من شأنها أن تضعف موقف الجيش الأمريكي في الخارج.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إن الإدارة ترى أن مهلة الستين يومًا مجمدة مؤقتًا في ظل التزام الطرفين بوقف إطلاق النار.
من جانبه، اعتبر السيناتور تيم كين، الديمقراطي عن ولاية فرجينيا، أن الطرح الذي قدمه هيجسيث يمثل تفسيرًا جديدًا "لم يُطرح من قبل"، مؤكدًا أنه يفتقر إلى أساس قانوني واضح.