النداء للإعلام
أفادت صحيفة "التايمز"، استنادًا إلى بيانات ملاحية، بأن أكثر من 600 سفينة تجارية كبيرة لا تزال عالقة في مضيق هرمز، في ظل حالة من الازدحام والتعطل الملحوظ في حركة الملاحة الدولية عبر الممر الحيوي.
وذكرت الصحيفة أن إيران تقوم بتوجيه السفن التي حصلت على إذن بالعبور إلى المرور عبر المياه الإيرانية المحيطة بجزيرة لارك، في إطار تنظيم مسارات العبور داخل المنطقة البحرية الحساسة.
وأشارت البيانات إلى أن هذا التكدس البحري جاء نتيجة تراجع انسيابية الحركة وارتفاع مستويات التوتر في المنطقة، ما انعكس بشكل مباشر على حركة الشحن وسلاسل الإمداد العالمية، وسط ترقب من شركات النقل البحري لاحتمالات تطور الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
وأضافت الصحيفة أن بعض شركات الشحن بدأت بالفعل في إعادة توجيه مسارات سفنها أو تقليل وتيرة الإبحار عبر المضيق، تحسبًا لمزيد من التعقيدات التشغيلية، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة زمن الرحلات وارتفاع تكاليف النقل البحري عالميًا.
وحذر محللون ملاحيون من أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس على أسواق الطاقة وسلاسل التوريد الدولية، نظرًا للأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز كأحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والسلع بين منطقة الخليج والأسواق العالمية.