مدريد –النداء للإعلام
حذر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من مخاطر ما وصفه بظهور "شخصيات استبدادية جديدة" شبيهة بالزعيم النازي هتلر، مشددًا على ضرورة حماية الديمقراطية من التراجع في ظل تصاعد النزعات المتطرفة.
وجاءت تصريحات لولا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في ختام أول قمة ثنائية بين إسبانيا والبرازيل.
وأكد الرئيس البرازيلي أن القيم الديمقراطية تتعرض لهجوم متزايد من "موجات رجعية" وأنظمة استبدادية، إضافة إلى التضليل الإعلامي، محذرًا من أن هذه العوامل تهدد استقرار المؤسسات الديمقراطية حول العالم.
وأضاف أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعزيز الحوار الدولي لإيجاد حلول تدعم المسار الديمقراطي وتمنع أي انتكاسة، مشيرًا إلى أن الديمقراطية يجب ألا تُختزل في العملية الانتخابية فقط، بل ينبغي أن تنعكس في تحسين حياة المواطنين بشكل ملموس.
من جانبه، دعا رئيس الوزراء الإسباني إلى إصلاح وتطوير النظام الدولي متعدد الأطراف، في مواجهة محاولات تقويضه أو التشكيك في فعاليته، مؤكدًا أهمية الحفاظ عليه وتحديثه بدلاً من إضعافه.
كما أشار سانشيز إلى أن إسبانيا والبرازيل يمكن أن تلعبا دورًا محوريًا في تعزيز التقارب بين الاتحاد الأوروبي ودول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي بين الجانبين.