لجم جبروت الاحتلال
إذا ما كانت نتائج المفاوضات والمحادثات الحالية الهادفة لتحقيق التهدئة ، تحت عنوان كل واحد من عنده وكفى الله المؤمنين شر القتال . ترى ما الذي سنقوله لأنفسنا ، انتصرنا ام لم يكن النصر حليفنا هذه المرة أيضا ، لا أحب كلمة هزيمة مع إنها تطاردنا ولا تأبى تركنا هذه هي : عقوبة الأحرار تتكالب عليها الاقزام .
لا علينا نحن لا نقبل الهزيمة ولن نقر بها مهما كانت النتائج .
فالأحرار لا يطأطئون رؤوسهم وان تكالبت عليهم أمم وأمم .
ان كان من كلمة تعكس قناعتي وصدقًا لو خيرت بين القبول بتهدئة غير موثقة أو استمرار القتال ، لكان خياري تسليم محافظات القطاع للسلطة الوطنية فهي : القادرة على تحييد جزء كبير من جبروت هذا الاحتلال علاوة على ان السلطة الوطنية ، تحظى بالشرعية الدولية ولازالت خيار القوى العظمى والمجتمع الدولي .
أعتقد انه من غير المقبول بعد هذه السنوات الطويلة من الكفاح ان يصبح المقاوم أو المناضل ، مطاردًا بوطنه وهي : بالمناسبة تجربة عايشها شعبنا قبل نحو ثلاثة عقود وعفى عليها الزمن . فالوحدة الوطنية الفلسطينية هي: من تحقن الدم الفلسطيني وتضع حدًا لهذه العربدة الإسرائلية .