تواصل "إسرائيل" استعداداتها، الاثنين (14-5)، لافتتاح السفارة الأمريكية في مدينة القدس المحتلة، وسط استعدادات أمنية مكثفة في القدس والضفة الغربية المحتلتين وعلى طول الحدود مع قطاع غزة بعد دعوات فلسطينية للتصعيد.
وأشارت وسائل الاعلام العبرية، إلى أن نحو 2000 عنصر في قوى الاحتلال الإسرائيلي سيشاركون في تأمين مراسم افتتاح السفارة الأمريكية في القدس بحضور وفد أمريكي رفيع المستوى ترأسه "إيفانكا" ابنة الرئيس الأمريكي، "دونالد ترامب" وزوجها "كوشنر".
كما ويستعد الجيش الإسرائيلي لسيناريوهات مختلفة على طول الحدود مع قطاع غزة وسط خشية من تسلل الآلاف من أهالي غزة السياج الفاصل.
وكان الجيش الإسرائيلي قدر حذر يوم أمس الأحد، من محاولة حركة "حماس" تنفيذ عمليات خطف جنود إسرائيليين خلال الاحتجاجات التي ستبدأ في ساعات صباح اليوم في غزة.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن "التقديرات الأمنية في إسرائيل تشير الى تخوفات من احتشاد مئات آلاف الغزيين عند السياج الأمني الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة ومحاولة اختراق السياج الأمني الفاصل".
وأشارت صحيفة "هآرتس" العبرية، إلى أن "حماس معنيّة بعمليات اختراق جماعي واسع للسياج الأمني، والقيام بعمليات تخريب للجدار الأمني وإحراق مواقع ومواد هندسية وأجهزة أمنية في الجانب الإسرائيلي".