طرأ تدهور خطير السبت على الحالة الصحية للمواطنة ريهام دوابشة زوجة الشهيد سعد ووالدة الرضيع علي التي ترقد في مستشفى "تل هشومير" الإسرائيلي.
وذكرت مصادر في عائلة دوابشة أن إدارة مستشفى "تل هشومير" استدعت أفراد العائلة اليوم لاطلاعهم على وضعها الصحي.
وأضافت المصادر أن الطبيب المشرف على علاجها أبلغهم بأن تدهورا خطيرا طرأ على صحتها خلال الساعات الأخيرة، وأن جسدها توقف عن الاستجابة للأدوية وعمليات زراعة الجلد.
وأوضحت المصادر أن جسد ريهام يعاني من ضعف في المناعة نتيجة احتراق الجلد، مما أدى إلى دخول كميات كبيرة من البكتيريا إلى جسمها، وهو ما تعرض له زوجها سعد قبيل استشهاده قبل نحو شهر.
يذكر أن ريهام أصيبت بحروق شديدة نتيجة قيام مستوطنين بإحراق منزلها ببلدة دوما جنوب شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة في 31 تموز/ يوليو الماضي، واستشهد في ذلك الاعتداء طفلها الرضيع علي (سنة ونصف) وتبعه والده سعد بعد أسبوع متأثرا بحروقه، فيما يرقد نجلها البكر أحمد (4 سنوات) في ذات المستشفى.
و أفاد وزير الصحة جواد عواد بأن وفدا من وزارة الصحة وهيئة الشؤون المدينة سيتوجه اليوم الأحد، لمستشفى 'تل هاشومير' الإسرائيلي، للإشراف على الوضع الصحي لريهام دوابشة والدة الشهيد الطفل علي دوابشة.
وأضاف عواد في تصريح صحفي، أن الوفد سيطلع على الحالة الصحية للأم دوابشة، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال حدوث أي طارئ.
وكان الطفل علي دوابشة استشهد الشهر الماضي، جراء عملية الحرق التي تعرض لها مع عائلته بعد قيام مستوطنين بإلقاء زجاجات حارقة سريعة الاشتعال داخل منزله في قرية دوما جنوب نابلس، فيما استشهد والده متأثرا بإصابته بعد أيام.
ويرأس الوفد د. كمال الشخرة من وزارة الصحة، وايهاب الزيتاوي من هيئة الشؤون المدنية.