طالب الرئيس محمود عباس السبت المندوب الفلسطيني الدائم في الأمم المتحدة، العمل وبسرعة معالأمين العام للأمم المتحدة لاتخاذ الاجراءات المناسبة والضرورية لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين فيالأرض الفلسطينية.
ووفق وكالة "وفا" الرسمية؛ فإن الرئاسة تجري اتصالاتها مع الأمم المتحدة والجهات الأوروبية والأطرافالمعنية، من أجل مساعدتها بالضغط على حكومة الاحتلال لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين في الأرضالفلسطينية.
وقالت إن ذلك يأتي "لوقف معاناة التشرد والموت والتشتت في دول العالم نتيجة الأوضاع الصعبةالجارية في المنطقة".
واعتبرت الرئاسة أن هذه المهمة "ليست إنسانية فقط، إنما هي حق لكل فلسطيني يعيش في المنفى،وفي مخيمات اللجوء".
ويعيش اللاجئون الفلسطينيون في سوريا أوضاعًا مأساوية صعبة منذ بدء الأزمة السورية عام 2011؛واستشهد نحو ثلاثة آلاف منهم في المواجهات الدائرة، واضطر آلاف منهم للهجرة عبر البحر والبحر،وقضى العشرات منهم أثناء رحلتهم.
وتتخوف مؤسسات تعنى بشئون اللاجئين الفلسطينيين من أن تستغل "إسرائيل" عودة بعض اللاجئينإلى أراضي السلطة الفلسطينية في إنهاء حق العودة إلى البلدات الأصلية داخل الأراضي المحتلة عام1948.