دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مصر والأردن والسعودية الى المشاركة في اجتماع اللجنةالرباعية الدولية للشرق الاوسط سبتمبر الحالي بهدف ايجاد حل دبلوماسي للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في بيان صحفي مساء الجمعة، إن وزراء خارجيةالدول العربية الثلاث سيلتقون مع نظرائهم من روسيا والولايات المتحدة ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبيفيديريكا موغيريني لإجراء محادثات في 30 ايلول الحالي.
وسيحضر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الاجتماع الذي سيعقد على هامش الجمعيةالعامة للأمم المتحدة، التي يحضرها قادة الدول.
وتأتي هذه الدعوة في اعقاب قرار الرباعية في شباط الماضي بضم الدول العربية إلى الجهود الدبلوماسيةلإعادة إطلاق عملية التسوية بين "اسرائيل" والفلسطينيين.
وقال دوجاريك "إنه من المرجح أن تجتمع اللجنة الرباعية، التي تتألف من الولايات المتحدة والاتحادالأوروبي وروسيا والأمم المتحدة، على المستوى الوزاري خلال أسبوع اجتماعات الجمعية العامة رفيعالمستوى التي ستبدأ في 28 أيلول الجاري".
وأضاف "من المرجح جدًا أن يكون هناك اجتماع للجنة الرباعية على هامش الاجتماعات وسيكون علىالأرجح في 30 أيلول".
وأكدت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيديريكا موجيريني أمس، أن بان كي مون أرسلدعوات إلى وزراء الخارجية المشاركين في الاجتماع.
وأشارت موجيريني إلى أنه في إطار مبادرة الاتحاد الأوروبي، تم توجيه الدعوة كذلك لوزراء خارجية كل منمصر والأردن والمملكة العربية السعودية والأمين العام لجامعة الدول العربية.
وأضافت في حديثها للصحفيين في لوكسمبورج :"نأمل ان تكون هذه بداية جديدة لعملية يمكن أن تؤديإلى إدخال تحسينات على الأرض، وكذلك لإعادة فتح الباب أمام أفق سياسي للمحادثات"، حسبماأوردت صحيفة "الأيام" المحلية .
وتوقفت محادثات التسوية بين "اسرائيل" والفلسطينيين منذ فشل الجهود الأميركية في نيسان العامالماضي، بالإضافة الى الحرب الدامية التي شنتها اسرائيل الصيف الماضي على قطاع غزة واودت بحياة2220 فلسطينيًا غالبيتهم من المدنيين.
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال: إن توسيع اللجنة الرباعية عبر ضم دول عربية قد يكونوسيلة لإعادة النظر في خطة السلام التي طرحتها دول عربية.
وتدعو مبادرة السلام العربية التي صيغت في العام 2002 لانسحاب اسرائيلي من الأراضي الفلسطينيةفي مقابل تطبيع كامل للعلاقات بين "اسرائيل" والعالم العربي.